


(via imgTumble)تعالوا نكتُب .. لأننا بالكتابة نُخفّف من أحمالنا الثقيلة ..
تلك التي لا نملك حقاً في رميها على الآخرين ،
ولا نطيق أن نُلقي بها في حاوية النفايات !
إننا بالكتابة - والكتابة فقط - نتركها لبعض الوقت ريثما نلتقط أنفاسنا ونستريح ..
هاتوا أقلامكم ولنكتب ..
فلا “الكيبورد” ولا ملفّات “الوورد” ولا عجائب التّقنية تملك السحر الذي يملكه القلم حين تمتطيه أناملنا .. ونكتُب ..
أحِبّوا أقلامكم .. وامتلكوا الدفاتر الحقيقيّة الفاخرة ..
امتلكوا مرسمةً خشبيّة ومِبراة … واستمتعوا ، وتنفّسوا بهدوء ..وهيّا نكتُب
*unknown

(via imgTumble)نحن أضعف ممّا نتصوّر ، وأبسطُ بكثير ممّا يبدو علينا .. ربّما نسبح في فضَاءات الفِكْر ، ويتبادر لقارئينا أننا مركّبون ! ومُمعِنون في سرّ الخلق إلى الحدّ الذي يتعذّر عليهم معهُ اللحاق بِنا ! نحن نفكّر بتفاهة أحياناً كثيرة ، ونتصرّف كالأطفال .. ونخبّئ في حنايانا أشياءً لو علِم بها الآخرون لاستَلقوا على ظهورهم من الضّحك ! نحن ببساطة .. بشر ! *unknown

(via imgTumble)تلك الأوراق التي كنتُ أكتب فيها ألمي وإيّاك،
وأطلب ربّي فيها أن يفرّج همّنا.. عدتُ إليها من جديد،
لأكتب تفاصيل ألمٍ جديد يسحقني بلا رحمة…
أقوم بدراسة قرارٍ يعنيني، أعلمُ أنه يضرّني.. لكن لا يُهمّ أبداً
المهم أن يمضي الوقت دون أن أحترق بوَعي!
أبحثُ عن طريقٍ يدلّني لحالة اللاّوعي، حتى يُرفع عني القلم…
وأظلّ لكَ وحدك… رغماً عنهم!

(via imgTumble)كان في أيامكِ شقاء
وكان مصدر قوانا, هي الإيمان بالقدر
وأن كل شي محتوم, ونرضخ للأمر الواقع لكل حادثة
كان في شقاءك, متعة
كملامسة شفاتي لزهر عنقك
وكان في صوتك, طرب
كسماع تغريد العندليب الأسمر
كنّا كالبحر والشاطيء
كالمد والجزر, نبتعد ونقترب
تغلبنا المناوشة, فنقترب
أوليس هذا شيء يعقل ؟
كانت همساتك تزرع بستانًا بداخلي
مليءٌ بأحضانك الخضراء
خُذي من كان مجنونًا بهواك
وأجعليه فلاحًا لبستانك الصافي
لأزرع الأمل والبسمة لحياتك
لأن ليس هناك مكانٌ يُسمى
أنا وأنتي